مهرجان (حيّنا يقرأ )
القسم: إعلاميات
أسعد الله مسائكم بكل خير
بالأمس حينما كنت اتصفح جريدة المدينة
بدأت بالتصفح من آخر صفحة وحتى البداية
طبع تعودت عليه مين مثلي !
أسعد الله مسائكم بكل خير
بالأمس حينما كنت اتصفح جريدة المدينة
بدأت بالتصفح من آخر صفحة وحتى البداية
طبع تعودت عليه مين مثلي !
بمشيئة الله تعالى يطلق نادي طيبة الطبي حملة توعوية لمحاربة سرطان الثدي و هي الأولى من نوعها في المدينة المنورة و هي بعنوان : ” بالوعي .. نحد من سرطان الثدي “
في الفترة من 14/11 إلى 22/11/1429هـ و تهدف الحملة إلى توعية سيدات و فتيات المجتمع بخطر سرطان الثدي وأضراره وأهمية الكشف المبكر عنه ، و سوف يكون افتتاح الحملة في الراشد مول في تمام الساعة الثامنة مساء من يوم الأربعاء الموافق 14/11/1429هـ و ذلك برعاية المهندس يحيى سيف ( رئيس الجمعية الخيرية للخدمات الاجتماعية ) ، بالاضافة إلى التواجد في عدد من المستشفيات و إقامة محاضرات توعوية في كلاً من النادي الأدبي الثقافي و جامعة طيبة و بحضور شخصيات مرموقة و بارزة في المجتمع، و ستختتم الحملة بإقامة محاضرة في المستشفى السعودي الألماني بمشاركة د. سامية العامودي ( استشارية نساء و ولادة ) و د. فوزية حبيب ( عميدة كلية الطب ) ، و لمعرفة نشاطات الحملة و مواعيد الفعاليات يرجى الاطلاع على الجدول التالي :
الإعلام هو أحد وسائل الاتصال التي يمكننا أن نقول أنها بدأت مع بداية البشرية ، وكان أول حوار أو تبادل للمعلومات بين أول بشر سكنوا الأرض إعلامًا .وتطور الإعلام عبر الزمان والعصور من كونه وسيلة اتصالية تعتمد على تبادل المعلومات ونقل الأخبار إلى معترك مهم ومؤثر قوي على حياة الشعوب والأمم .
ولو عدنا إلى الحضارات الإنسانية القديمة ما وصل إلينا من مخلفاتها سنجد أنهم استخدموا الإعلام في علاقاتهم وفي تسيير شؤونهم وفي توثيق مناحي حياتهم وهذا ما نجده جليًا في الحضارة الفرعونية على سبيل المثال التي خلفت إرثًا مليئًا بالمعلومات ما زال العلم الحديث على الرغم من قفزاته الهائلة حائرًا أمام فك بعض رموزها وطلاسمها .
وقد قاس بعض العلماء والباحثين تطور حياة بني البشر من خلال تطور وسائل وأدوات الإعلام من خلال التفسير الذي ينظر إلى التطور الاجتماعي للبشرية على ضوء تطور وسائل وأدوات الإعلام من خلال التفسير الإعلامي للتاريخ وهو التفسير الذي ينظر إلى التطور الاجتماعي للبشرية على ضوء تطور وسائل الإعلام بمعنى أن تطور وسائل الإعلام هو العامل الرئيسي في إحداث التطور الاجتماعي للبشرية ، وأنه كما يوجد في التفسير المادي والتفسير السيكولوجي للتاريخ فهناك أيضًا التفسير الإعلامي للتاريخ ، وهو التفسير الذي يقسم التطور الاجتماعي تبعًا لمراحل تطور الإعلام ، فهناك المرحلة السمعية في التاريخ (النفخ في الأبواق والمنادين) ثم المرحلة الخطية (النقش والرسم على جدران المقابر والمعابد والقصور والكتابة المنسوخة على الجلود أو الورق) ثم المرحلة الطباعية (الصحف) وأخيرًا المرحلة الالكترونية (الراديو والتلفزيون والفيديو واستخدامات الكمبيوتر والأقمار الاصطناعية في الإعلام) .
صباحكم عبق رائحة كتب
لعلي اليوم راضيه عن جامعتي الحبيبة (جامعة خيبة )
أقصد طيبة !!
جئتكم بهذا الخبر السار
إليكم الإعلان
سيبدأ يوم الثلاثاء القادم 8/5 / 1429 معرض جامعة طيبة الدولي للكتاب
وسيشارك أكثر من ( 200 ) دور نشر ومكتبات تجارية ومؤسسات حكومية من السعودية ومصر والأردن وسوريا ولبنان والكويت والإمارات , مع مشاركات من كل من قطر واليمن وتونس والمغرب وإيران .
وسيستمر المعرض لمدة عشرة أيام حتى يوم الجمعة 17/5/1429 هـ ,,
وسيكون في مركز المدينة المنورة للمعارض ,,
والزيارة ستكون خلال فترتين :
الفترة الصباحية من : 9 -12
والفترة المسائية من : 5 عصرا - 11 مساءاً
-رابط الخبر
“http://forum.ma3ali.net/t442867.html#post6702113
تعددت أساليب تغيير الرأي العام فهناك أساليب سلبية وهناك أساليب ايجابية، هذه الأساليب بيَّنها الدكتور مختار التهامي في أربعة :
1- أسلوب التكرار والملاحظة : يؤمن الكثير بأن أسلوب التكرار هو أنجح الأساليب لتغيير الرأي العام وهذا الأسلوب اتبعته ألمانيا قبل الحرب العالمية الثانية. وقد وصف (غوبلز) وزير الإعلام الألماني قبل الحرب العالمية الثانية هذا الأسلوب قائلا: إن سر الدعاية الفعالة يكمن لا في إذاعة بيانات تتناول آلاف الأشياء، ولكن في التركيز على بضع حقائق فقط، وتوجيه آذان الناس وأبصارهم إليها مرارًا وتكرارا.
2- أسلوب الإثارة العاطفية: إن احترام الجماهير يقوم على المناقشة والإقناع، أما إثارة عواطفها فما هو إلا تعبير عن الاحتقار لتلك الجماهير. لقد كان القائمون على الإعلام في ألمانيا قبل الحرب العالمية يؤمنون بأن استجابة الجماهير تقوم على العاطفة لا على العقل ولذلك فقد وجهوا جهودهم إلى مخاطبة العواطف، وخاصة عاطفة إثارة الحقد والكراهية التي تقوم على التشهير والتشويه وقلب الحقائق.
3- أسلوب عرض الحقائق: ويعتمد هذا الأسلوب على عرض الحقائق كما هي على الجماهير إيمانًا بأن الحقائق الناصعة أقوى أثرا وأبقى على الزمن من عرض الأكاذيب والشائعات، وهذا الأسلوب يقوم على احترام عقلية الجماهير، واحترام توجهات الوطن .
4-أسلوب تحويل انتباه الجماهير: إن معارضة الرأي السائد بين الجماهير هو أمر صعب فمعارضة رأي أو تيار قد استقر في نفوس وعقول الجماهير يبدو صعبًا حتى لو كان ذاك الرأي أو التيار خاطئًا لذلك نرى الكثير من القائمين على الإعلام يلجؤون في مثل هذه الحالة إلى تحويل انتباه الجماهير إلى موضوع آخر في مثل أهمية الموضوع الذي تتبناه الجماهير.
وأضاف الدكتور خالد اللحام أسلوبًا خامسًا وهو:
5- أسلوب الإشاعات: إشاعة معينة تجعل الناس يهتمون بقضية معينة كانوا غير مهتمين بها من قبل.
يمثل قياس الرأي العام أهمية كبرى لدى الحكومات، سواء من خلال قدرتها على استشراف رأي عام يمكِّنها من اتخاذ القرار، سواء لتلبية حاجة مجتمعاتها، أو التعامل مع المشكلات المستجدة، أو تصحيح رؤيته حيال القضايا التي يستهدفها هذا القياس. و تكمن أهميته في كونه أحد قنوات الاتصال المباشر بين الحكومات والشعوب، وهو أحد القنوات المهمة في استشراف تلك الرؤى الجماعية حيال قضايا وطنية أو مواقف جماعية أو مسائل مستجدة تستلزم أخذها بعين الاعتبار عند وضع القرار على مائدة المسئول من خلال رؤية تقدمها تلك الاستطلاعات،. خاصة إذا ما كانت استطلاعات تقوم عليها مراكز مهنية ومحترفة ومستقلة .
[ قبل القَبْل ]
تتسع مجالات التغطية الصحفية في الصحافة الفنية لتشمل الأنشطة الفنية المختلفة ،وتهتم الصحف بتغطيته الفنون ذات الإقبال الجماهيري
وهذا الشغف الجماهيري بالفن ومتابعة أخباره هو الذي يجعل بعض المهتمين بالنشيد إنشاء مواقع تختص بالنشيد وبعض المنتديات تفرد مساحة خاصة له
ونحن لسنا ضد هذا التوجه، فالإنشاد مهنة ورسالة سامية إذا ما لتزم بالقيم والموضوعية وكان له هدف وما تستطيع أنشودة من تأثير في الناس قد تفشل في تحقيقه العديد من المقالات والكتب
ومن هنا تأتي أهمية الصحافة الفنية وخطورة الدور الذي يقوم به المحرر الفني إذا امتلك الأدوات التي تؤهله لي يكون عين الجمهور،وتوجيهها الوجه الصحيحة والسليمة للرقى بذوق وأحاسيس ومشاعر الناس.فالإنشاد ليس ترفيها فقط أو تسلية ،وإنما هو هدف ورسالة ..بناء وتمنية ورقى نحو الأفضل والأحسن
مدخل
شهدت أساليب الكتابة والتعبير في الصحافة العربية تطوراً كبيراً ومتصلاً منذ ما يزيد على قرن ونصف،ففي النصف الأول من القرن قبل الماضي اتسم أسلوب الكتابة الصحفية بلغة العصر من صعوبة والتفاف، بحيث تبدو الآن قراءة أي نص من نصوص تلك الفترة أمراً غير سهل، مع الأيام أصبح أسلوب الكتابة في الصحافة العربية أكثر سهولة وسلاسة،وأكثر التصاقاً بروح العصر عما كان عليه في الماضي، فالعصر الحاضر الذي يوصف بأنه عصر السرعة انعكست سماته على صحافته شكلاً ومضموناً.
فمن حيث الشكل أصبحت الجمل قصيرة،والفقرات صغيرة، لتشجيع القارئ المتعجل على الإقبال عليها مستعيناً بذلك بالعناوين التي تبرز جوهر الموضوعات ومراكز الأهمية فيها، والصور التي تغني عن الآلف الكلمات ،وتلفت الانتباه إليها بطريقة لاشعورية ، إضافة إلى تطور أساليب التصميم والإخراج الصحفي التي جعلت قراءة الصحف والمجلات مسألة سهلة وميسرة.
مفهوم الكتابة الصحفية
المتأمل لأساليب التعبير في اللغة العربية يجد أنها تكاد تنحصر في أربعة أنواع:
- اللغة العامية:التي يتداولها الناس عند مخاطبة بعضهم البعض في مختلف مجالات حياتهم اليومية.
الكتابة العلمية:والتي تخص بمجال معين كالطب أو القانون أو الهندسة..
الكتابة الأدبية: والتي تمثل مجالات الإبداع الأدبي للأجناس الأدبية المعروفة من قصة وتمثيله ومسرحية وخطبة ومقالة.. الخ
- الكتابة الصحفية: وهي التي يشيع استخدامها في وسائل الإعلام المختلفة وتتميز بالوسطية بين الأنواع الثلاثة السابقة، تأخذ من كل نوع ما ييسر على القارئ متوسط الثقافة والتعليم
فمن العامية: تأخذ بعض التعبيرات الشائعة التي تكسبها بقليل من الفصاحة شرعية استخدامها كلغة مكتوبة، ولأن كانت شرعية غير مُسلم بها من جانب بعض اللغويين الذين يعتبرون ذلك نوعاً من التخريب اللغوي مثال ذلك: يقال في الصحافة(لازالت الأمور غير مستقرة في منطقة الشرق الأوسط) والصحيح يقال(ولا تزال الأمور غير مستقرة في منطقة الشرق الأوسط)، لأن لا… لا تدخل على الماضي ، وإلا صار الكلام معها إنشاء وانقلب مكان الفعل إلى الاستقبال ……ومن الأمثلة كذلك كلمة غير ففي العامية يقال مثلاُ( المؤيدون والغير مؤيدين) والصحيح (المؤيدون وغير المؤيدون) لأن كلمة غير لا تأخذ ألفاً ولاماً إلا إذا جاءت بمعنى الآخرين، وغير ذلك كثير.
فن التحرير الصحفي
والتحرير الصحفي ـ كخطوة من خطوات إصدار الصحيفة هو العملية اليومية أو الأسبوعية، حسب دورية الإصدار، التي يقوم فيها المحرر الصحفي بالصياغة الفنية، والكتابة الصحفية، أو المعالجة لمضمون المادة الصحفية، أو المعلومات، التي جمعها من المصادر المختلفة، في الأشكال، أو القوالب الصحفية المناسبة، والمتعارف عليها، ثم المراجعة الدقيقة وإعادة الصياغة لها. وتبدأ عملية التحرير الصحفي فور عملية الكتابة الصحفية؛ فالمحرر يكتب المادة، في الشكل، الذي اختاره بنفسه، وقد يكتب المحرر، ويراجعه المحرر المسؤول، أي يحرر ما كتبه. وقد تبدأ العملية، وتنتهي مع المحرر، الذي يقوم بالعمليتين معاً، الكتابة Writing، والتحرير Editing. وتعني كلمة تحرير editing إعداد كتابات الآخرين للنشر، ومنها جاءت كلمة Editor، أي محرر، أو رئيس تحرير. والمحرر الصحفي الناجح هو، الذي ينجح في الكتابة، بلغة صحفية مناسبة وجيدة، مما يجعل هذا النص الصحفي، خبراً كان، أو موضوعاً، لا يحتاج إلى عملية تحرير جديدة، تتضمن المراجعة، وإعادة صياغة بالحذف، أو الإضافة أو تغيير الأسلوب، أو البناء الفني للنص.
والتحرير الصحفي، أو فن الكتابة الصحفية كفن كتابي يختلف عن فن الكتابة العلمية، حيث تعتمد الأخيرة على المصطلحات العلمية، أو الفنية المحددة الدقيقة، التي قد لا يفهمها، إلاّ أصحاب التخصص الدقيق، كما تختلف عن الكتابة الأدبية، التي تعتمد على الخيال، والبلاغة اللفظية، والاستطراد وتخاطب مشاعر المستقبل، وتتوجه إلى قارئ، يبحث عن متعة جمالية وفكرية.
بينما يعتمد التحرير الصحفي، على الأسلوب العلمي الأدبي، أو اللغة الوسطى، التي يسميها البعض، باللغة الصحفية، أو اللغة الإعلامية، ذات الأسلوب الصحفي أو الإعلامي، الذي يفهمه قارئ الصحيفة العادي، وذات الأشكال، أو القوالب الفنية المتميزة، التي يتم، من خلالها، نقل المضمون الصحفي.
والتحرير الصحفي هو نوع جديد من النثر، أضافه أساتذة الصحافة والأدب، إلى أنواع النثر التقليدية (العادي ـ العلمي ـ الفني)، هو النثر العملي، أو الصحفي وذلك بعد ظهور الصحافة، في القرن التاسع عشر، وقالوا إن هذا النثر يقف، في منتصف الطريق، بين النثر الفني، أي لغة الأدب، وبين النثر العادي، أي لغة التخاطب اليومي، وله من النثر العادي، ألفته وسهولته وبساطته ومباشرته وشعبيته، وله من النثر الفني، حظه من التفكير وحظه من عذوبة التعبير. ولعل ذلك المفهوم للنثر العلمي أو الصحفي، هو الذي جعل بعض أساتذة الصحافة يطلق على لغة الصحافة وصف الأدب العاجل. أو الأدب غير الخالد.
الصحافة علم وفن! قد يتبادر، إلى الأذهان، أن هناك تناقضاً، في هذا العنوان، إذ كيف يمكن أن تكون الصحافة علماً وفناً، في وقت واحد، فالعلم يتناول موضوعات خاصة بقوانين علمية محددة، بينما الفن لا يخضع لقوانين محددة، بل يخضع للإبداع الفردي، أو بمعنى آخر، إن العلم موضوعي، والفن ذاتي.
وهذا الموضوع مثار جدل كبير. فالبعض يرى أن الصحافة فن، والراغب في العمل فيهـا لا بد أن يكون موهوباً. وأن الصحفي يولد، وفي يده القلم، وفي رأسه الفكرة، على حد تعبير بعضهم. بينما يؤكد آخرون أن الصحافة مهنة، كسائر المهن، في المجتمع، تحتاج إلى استعداد طبيعي، ولكنها، كأي مهنة، لها مكونات ثلاثة هي: المعارف، والمهارت، والقيم، التي يمكن اكتسابها، وتطويرها، تعليماً وتدريباً.
فالذين يقولون إن الصحافة فن يرون: “أن الصحافة استعداد طبيعي، قبل كل شيء، ولكي يكون الإنسان صحفياً وجب عليه أن يستجيب للنداء، الصادر من أعماقه، وأن تتوافر فيه الموهبة، والرغبة الملحة، في ملاحظة الحياة والناس”.
وعلى الجانب الآخر هناك من يقول بضرورة الدراسة والتجربة، مثل جوزيف بوليتزر الصحفي، المجري الأصل، الذي أصبح ناشر النيويورك ورلد، ورئيس تحريرها، في أوائل القرن العشرين، فمن رأيه “أن كل ذكاء في حاجة إلى من يتعهده، حتى لو سلمنا بأن الاستعدادات الطبيعية هي مفتاح النجاح، في جميع ميادين النشاط الإنساني”، وأن الصفات الخلقية ـ وهي لازمة للصحفي الناجح ـ تنمو بالعلم والتجربة.
ويشير بوليتزر، كذلك، إلى أن الصحفيين، الذين لم يؤهلوا، إنما يتعلمون مهنتهم، على حساب الجمهور. ويضيف قائلاً: “لا يكفي أن يكون صحفي الغد متعلماً، تعليماً جامعياً عاماً، بل لا بد من إعداده، لمهنته الجديدة، إعداداً خاصاً”. ويجيب بوليتزر على الذين يدعون أن الصحافة، في ذاتها، ليست مادة، يمكن تدريسها، بأنه: “كلما قطع المعترضون بأن هناك أشياء لا يمكن تدريسها، برهنوا على ضرورة ما يمكن تدريسه. إن المدرسة تكمل، ولا توجد. وإن كنا نحكم، على قيمة التعليم، من قدرته على إخراج صفات عقلية، من العدم، فإنه لا يكون، أمام معاهد التعليم، من رياض الأطفال إلى الجامعة، إلاّ أن تغلق أبوابها، فيتعطل جميع المشتغلين بالتعليم”.
ويرى جوزيف بوليتزر، كذلك، أن الصحافة هي أكثر المهن حاجة إلى أوسع المعارف، وأعمقها، ويسأل هل يصح أن تُترك هذه المهنة، ذات المسؤوليات الكبيرة، تُمارس من دون أي تأهيل منتظم.
وجدير بالذكر أن بوليتزر أوصى، عند وفاته، بمليونين ونصف مليون دولار، لتأسيس مدرسة صحافة، وإنشاء جوائز سنوية باسمه لأحسن إنتاج، في مجال الصحافة والأدب.