23

أبريل

[حنين و أخـيـهـا داخـل الـفـرن]

القسم: روق المنقا

لم أزل في عنفوان شبابي ، ، اقتحم لجة هذا البحر العميق ، وأخوض غمرته، خوض الجسور ،لا خوض الجبان الحذور

وأتوغل في كل مظلمة ، وأتهجم على كل مشكلة ، واتقحم كل ورطة، ،

وقد كان التعطش إلى درك حقائق الأمور دأبي وديديني من أول أمري وريعان عمري ، غريزة وفطرة من الله وضعتا في جبلتي ، لا بإختياري وحيلتي ،

حتى أنحلت عني رابطة التقليد، ، على قرب عهد بسن الصبا

ثم فتشت عن علومي فوجدت نفسي اتذكر تلك الأيام الخوالي ترحمت على تلك الأيام ..يا ا ا اااه .. . ما أصعبه فراق الطفولة !

دخلت بأجواء أخرى.. أعادتني للخلف سنوات . .

آه يالطفولة .. يكفيني أن أتأوه لها فقط .. آه ليتها تعود …

شريط من ذكريات الطفولة لا يفتأ أن يمر بالذاكرة
المعبأة بتراكمات الزمن
يفتح نافذة من نور العذوبة و الجمال

(… أكمل قراءة الموضوع)

23

أبريل

][.. كـيف تغطي حفلاً إنشادياً..][

القسم: إعلاميات

 

 

[ قبل القَبْل ]

 

 

تتسع مجالات التغطية الصحفية في الصحافة الفنية لتشمل الأنشطة الفنية المختلفة ،وتهتم الصحف بتغطيته الفنون ذات الإقبال الجماهيري
وهذا الشغف الجماهيري بالفن ومتابعة أخباره هو الذي يجعل بعض المهتمين بالنشيد إنشاء مواقع تختص بالنشيد وبعض المنتديات تفرد مساحة خاصة له
ونحن لسنا ضد هذا التوجه، فالإنشاد مهنة ورسالة سامية إذا ما لتزم بالقيم والموضوعية وكان له هدف وما تستطيع أنشودة من تأثير في الناس قد تفشل في تحقيقه العديد من المقالات والكتب
ومن هنا تأتي أهمية الصحافة الفنية وخطورة الدور الذي يقوم به المحرر الفني إذا امتلك الأدوات التي تؤهله لي يكون عين الجمهور،وتوجيهها الوجه الصحيحة والسليمة للرقى بذوق وأحاسيس ومشاعر الناس.فالإنشاد ليس ترفيها فقط أو تسلية ،وإنما هو هدف ورسالة ..بناء وتمنية ورقى نحو الأفضل والأحسن

 

 

(… أكمل قراءة الموضوع)

23

أبريل

س ب و ر ة …….(متجدد)

القسم: س ب و ر ة

 

[ إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ، ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت ؛ يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه ، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله كان يظن أن تبلغ ما بلغت ؛ يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه ] .( صحيح )

26-12

———————————-

تعلمت اليوم :

صاحب القرار لا يستثار

1-6

———————–

أن أخذ كل مايصلني من كلام على المحمل والظن الحسن
وإن أخذتها على المحمل السيء فمؤكد أنه سيكون متعب جداً

شكراً بابا

20-5
———————————–
الصبر ثم الصبر ثم الصبر

16 - 5

—————————————-

تغابي لـتسعدي

 

5-5 -1429

————————————-

 

*تعلمت أن أحب الأشخاص

وأكره بعض ما يفعله الأشخاص

فأنتهي دونما أي كرهٍ لأحد

24-4 -1429

 

 

(… أكمل قراءة الموضوع)

23

أبريل

[ثرثرة ساخرة] …….(متجدد)

القسم: روق المنقا

مسخرة !

 

-للأسف والدتي ليست (سيدة مجتمع)

ولا ترتدي ثيابً من الحرير الطبيعي

ولا شنطة من (فندي)

وليس لديها (بركتولات) معينة  تتقيد بها

إذاً معاملتي  ستظل  حبيسة الأدراج لمدة أبديّة

تباً!!!!

 

 

 

 

 

  (… أكمل قراءة الموضوع)

22

أبريل

الكتابة الصحفية [فن وأسلوب] ………[3]

القسم: إعلاميات

مدخل 

شهدت أساليب الكتابة والتعبير في الصحافة العربية تطوراً كبيراً ومتصلاً منذ ما يزيد على قرن ونصف،ففي النصف الأول من القرن قبل الماضي اتسم أسلوب الكتابة الصحفية بلغة العصر من صعوبة والتفاف، بحيث تبدو الآن قراءة أي نص من نصوص تلك الفترة أمراً غير سهل، مع الأيام أصبح أسلوب الكتابة في الصحافة العربية أكثر سهولة وسلاسة،وأكثر التصاقاً بروح العصر عما كان عليه في الماضي، فالعصر الحاضر الذي يوصف بأنه عصر السرعة انعكست سماته على صحافته شكلاً ومضموناً.

فمن حيث الشكل أصبحت الجمل قصيرة،والفقرات صغيرة، لتشجيع القارئ المتعجل على الإقبال عليها مستعيناً بذلك بالعناوين التي تبرز جوهر الموضوعات ومراكز الأهمية فيها، والصور التي تغني عن الآلف الكلمات ،وتلفت الانتباه إليها بطريقة لاشعورية ، إضافة إلى تطور أساليب التصميم والإخراج الصحفي التي جعلت قراءة الصحف والمجلات مسألة سهلة وميسرة.

 

 

 

مفهوم الكتابة الصحفية

المتأمل لأساليب التعبير في اللغة العربية يجد أنها تكاد تنحصر في أربعة أنواع:

- اللغة العامية:التي يتداولها الناس عند مخاطبة بعضهم البعض في مختلف مجالات حياتهم اليومية.

الكتابة العلمية:والتي تخص بمجال معين كالطب أو القانون أو الهندسة..

الكتابة الأدبية: والتي تمثل مجالات الإبداع الأدبي للأجناس الأدبية المعروفة من قصة وتمثيله ومسرحية وخطبة ومقالة.. الخ

- الكتابة الصحفية: وهي التي يشيع استخدامها في وسائل الإعلام المختلفة وتتميز بالوسطية بين الأنواع الثلاثة السابقة، تأخذ من كل نوع ما ييسر على القارئ متوسط الثقافة والتعليم

فمن العامية: تأخذ بعض التعبيرات الشائعة التي تكسبها بقليل من الفصاحة شرعية استخدامها كلغة مكتوبة، ولأن كانت شرعية غير مُسلم بها من جانب بعض اللغويين الذين يعتبرون ذلك نوعاً من التخريب اللغوي مثال ذلك: يقال في الصحافة(لازالت الأمور غير مستقرة في منطقة الشرق الأوسط) والصحيح يقال(ولا تزال الأمور غير مستقرة في منطقة الشرق الأوسط)، لأن لا… لا تدخل على الماضي ، وإلا صار الكلام معها إنشاء وانقلب مكان الفعل إلى الاستقبال ……ومن الأمثلة كذلك كلمة غير ففي العامية يقال مثلاُ( المؤيدون والغير مؤيدين) والصحيح (المؤيدون وغير المؤيدون) لأن كلمة غير لا تأخذ ألفاً ولاماً إلا إذا جاءت بمعنى الآخرين، وغير ذلك كثير.

 

  (… أكمل قراءة الموضوع)

22

أبريل

الفن الصحفي … الصحافة علم وفن [2]

القسم: إعلاميات

فن التحرير الصحفي
والتحرير الصحفي ـ كخطوة من خطوات إصدار الصحيفة هو العملية اليومية أو الأسبوعية، حسب دورية الإصدار، التي يقوم فيها المحرر الصحفي بالصياغة الفنية، والكتابة الصحفية، أو المعالجة لمضمون المادة الصحفية، أو المعلومات، التي جمعها من المصادر المختلفة، في الأشكال، أو القوالب الصحفية المناسبة، والمتعارف عليها، ثم المراجعة الدقيقة وإعادة الصياغة لها. وتبدأ عملية التحرير الصحفي فور عملية الكتابة الصحفية؛ فالمحرر يكتب المادة، في الشكل، الذي اختاره بنفسه، وقد يكتب المحرر، ويراجعه المحرر المسؤول، أي يحرر ما كتبه. وقد تبدأ العملية، وتنتهي مع المحرر، الذي يقوم بالعمليتين معاً، الكتابة Writing، والتحرير Editing. وتعني كلمة تحرير editing إعداد كتابات الآخرين للنشر، ومنها جاءت كلمة Editor، أي محرر، أو رئيس تحرير. والمحرر الصحفي الناجح هو، الذي ينجح في الكتابة، بلغة صحفية مناسبة وجيدة، مما يجعل هذا النص الصحفي، خبراً كان، أو موضوعاً، لا يحتاج إلى عملية تحرير جديدة، تتضمن المراجعة، وإعادة صياغة بالحذف، أو الإضافة أو تغيير الأسلوب، أو البناء الفني للنص.
والتحرير الصحفي، أو فن الكتابة الصحفية كفن كتابي يختلف عن فن الكتابة العلمية، حيث تعتمد الأخيرة على المصطلحات العلمية، أو الفنية المحددة الدقيقة، التي قد لا يفهمها، إلاّ أصحاب التخصص الدقيق، كما تختلف عن الكتابة الأدبية، التي تعتمد على الخيال، والبلاغة اللفظية، والاستطراد وتخاطب مشاعر المستقبل، وتتوجه إلى قارئ، يبحث عن متعة جمالية وفكرية.
بينما يعتمد التحرير الصحفي، على الأسلوب العلمي الأدبي، أو اللغة الوسطى، التي يسميها البعض، باللغة الصحفية، أو اللغة الإعلامية، ذات الأسلوب الصحفي أو الإعلامي، الذي يفهمه قارئ الصحيفة العادي، وذات الأشكال، أو القوالب الفنية المتميزة، التي يتم، من خلالها، نقل المضمون الصحفي.
والتحرير الصحفي هو نوع جديد من النثر، أضافه أساتذة الصحافة والأدب، إلى أنواع النثر التقليدية (العادي ـ العلمي ـ الفني)، هو النثر العملي، أو الصحفي وذلك بعد ظهور الصحافة، في القرن التاسع عشر، وقالوا إن هذا النثر يقف، في منتصف الطريق، بين النثر الفني، أي لغة الأدب، وبين النثر العادي، أي لغة التخاطب اليومي، وله من النثر العادي، ألفته وسهولته وبساطته ومباشرته وشعبيته، وله من النثر الفني، حظه من التفكير وحظه من عذوبة التعبير. ولعل ذلك المفهوم للنثر العلمي أو الصحفي، هو الذي جعل بعض أساتذة الصحافة يطلق على لغة الصحافة وصف الأدب العاجل. أو الأدب غير الخالد.

  (… أكمل قراءة الموضوع)

22

أبريل

الفن الصحفي … الصحافة علم وفن [1]

القسم: إعلاميات

الصحافة علم وفن! قد يتبادر، إلى الأذهان، أن هناك تناقضاً، في هذا العنوان، إذ كيف يمكن أن تكون الصحافة علماً وفناً، في وقت واحد، فالعلم يتناول موضوعات خاصة بقوانين علمية محددة، بينما الفن لا يخضع لقوانين محددة، بل يخضع للإبداع الفردي، أو بمعنى آخر، إن العلم موضوعي، والفن ذاتي.
وهذا الموضوع مثار جدل كبير. فالبعض يرى أن الصحافة فن، والراغب في العمل فيهـا لا بد أن يكون موهوباً. وأن الصحفي يولد، وفي يده القلم، وفي رأسه الفكرة، على حد تعبير بعضهم. بينما يؤكد آخرون أن الصحافة مهنة، كسائر المهن، في المجتمع، تحتاج إلى استعداد طبيعي، ولكنها، كأي مهنة، لها مكونات ثلاثة هي: المعارف، والمهارت، والقيم، التي يمكن اكتسابها، وتطويرها، تعليماً وتدريباً.
فالذين يقولون إن الصحافة فن يرون: “أن الصحافة استعداد طبيعي، قبل كل شيء، ولكي يكون الإنسان صحفياً وجب عليه أن يستجيب للنداء، الصادر من أعماقه، وأن تتوافر فيه الموهبة، والرغبة الملحة، في ملاحظة الحياة والناس”.
وعلى الجانب الآخر هناك من يقول بضرورة الدراسة والتجربة، مثل جوزيف بوليتزر الصحفي، المجري الأصل، الذي أصبح ناشر النيويورك ورلد، ورئيس تحريرها، في أوائل القرن العشرين، فمن رأيه “أن كل ذكاء في حاجة إلى من يتعهده، حتى لو سلمنا بأن الاستعدادات الطبيعية هي مفتاح النجاح، في جميع ميادين النشاط الإنساني”، وأن الصفات الخلقية ـ وهي لازمة للصحفي الناجح ـ تنمو بالعلم والتجربة.
ويشير بوليتزر، كذلك، إلى أن الصحفيين، الذين لم يؤهلوا، إنما يتعلمون مهنتهم، على حساب الجمهور. ويضيف قائلاً: “لا يكفي أن يكون صحفي الغد متعلماً، تعليماً جامعياً عاماً، بل لا بد من إعداده، لمهنته الجديدة، إعداداً خاصاً”. ويجيب بوليتزر على الذين يدعون أن الصحافة، في ذاتها، ليست مادة، يمكن تدريسها، بأنه: “كلما قطع المعترضون بأن هناك أشياء لا يمكن تدريسها، برهنوا على ضرورة ما يمكن تدريسه. إن المدرسة تكمل، ولا توجد. وإن كنا نحكم، على قيمة التعليم، من قدرته على إخراج صفات عقلية، من العدم، فإنه لا يكون، أمام معاهد التعليم، من رياض الأطفال إلى الجامعة، إلاّ أن تغلق أبوابها، فيتعطل جميع المشتغلين بالتعليم”.
ويرى جوزيف بوليتزر، كذلك، أن الصحافة هي أكثر المهن حاجة إلى أوسع المعارف، وأعمقها، ويسأل هل يصح أن تُترك هذه المهنة، ذات المسؤوليات الكبيرة، تُمارس من دون أي تأهيل منتظم.
وجدير بالذكر أن بوليتزر أوصى، عند وفاته، بمليونين ونصف مليون دولار، لتأسيس مدرسة صحافة، وإنشاء جوائز سنوية باسمه لأحسن إنتاج، في مجال الصحافة والأدب.

  (… أكمل قراءة الموضوع)

19

أبريل

بسم الله

القسم: بسم الله نبدأ

بسم الله وعلى بركة الله

أولى خطوة لي في عالم المدونات

إلى حيث  عالم بلا قيود

 

جزيل الشكر لكل من ساعدني  في إنشاء وطني الخاص

(حنين)